سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

148

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ماند ، وأهل بيت ( عليهم السلام ) هميشه در خدمت أو حاضر وأدوات كتابت نزد ايشان موجود ونويسنده‌ها در زمره ايشان غير مفقود ، اگر امر ضرورىِ تبليغ بود چرا در اين فرصت دراز وتيسر أسباب ، ترك تبليغ آن فرمود وننويسانيد وترك واجب نمود ؟ ! معاذ الله من سوء الظنّ ! كساني را كه خداى تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) ( 1 ) فرموده باشد ، ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ) ( 2 ) خطاب داده باشد ، بدترين أمتها اعتقاد كردن در چه مرتبه دور از مرضىّ خداى تعالى رفتن است ومخالفت صريح قرآن نمودن ! ( 3 ) أقول : [ اما آنچه گفته : ] جواب اين طعن سابق در مطاعن عمر گذشت كه قصد ايشان تخفيف تصديع بود . پس بدان كه : نقض اين جواب نيز ما در آنجا ( 4 ) ذكر كرده‌ايم وعلاوة بر

--> 1 . آل عمران ( 3 ) : 110 . 2 . البقرة ( 2 ) : 143 . 3 . تحفه اثناعشريه : 340 . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( اينجا ) آمده است .